موقع الشيخ عاطف عبد المعز الفيومي اا مشكاة النبوة

ترجمة الشيخ عاطف عبد المعز الفيومي


اسمه ونسبه ومولده:

هو: أبو شِهاب الدين عاطِف بن محمَّد بن عبد المُعِز بن عبد المُهْدي بن السيد بن عليِّ بن عيسى بن عليِّ بن محجُوبِ بن مَطرود بن أبي رُقية بن يحيى بن عليوة بن جابر الصغير بن عامر بن جابر الكبير بن حمَّاد بن سلامة بن هند بن سلام، الهِندَاوي، السُلمي، الفَيومي، القَاهري، الشَّافعي، كاتب إسلامي، ومدرس القرآن بالأزهر وخطيب بالأوقاف والجمعية الشرعية (سابقًا)، وكاتب إداري بديوان عام إدارة بالتربية والتعليم بالفيوم، يرجع نسبه التاريخي إلى قبائل الهنادي والسعادي من قبائل بني سُليم، المهاجرين إلى بلاد المغرب العربي ثم إلى مصر، ولد في قرية (المُشَرَّك قبلي)، التابعة لمركز أبشواي -سابقًا- في الخامس والعشرين من رمضان عام (1397هـ الموافق 1977م) بمحافظة الفيوم، وأصيب في صغره بمرض الحمى مما تسبب له (بشللٍ في القدم الشمال) وهو في الثالثة من عمره، متزوج، وله من الأولاد؛ شهاب الدين، وعبد الرحمن (توفي صغيرًا)، ونور الدين، ومن البنات؛ سلسبيل، وحوراء.

شيوخه وإجازاته العلمية والحديثية:

أخذ العلم الشرعي حفظًا ودراسة، وقراءة واستفادة، وإجازة ورواية، عن عدد من الشيوخ والعلماء:

أولًا: أما القرآن الكريم والتجويد:فقرأ في صغره في كُتَّاب مسجد الرحمن وهو في المرحلة الابتدائية، ثم على الشيخ عبد الله بن محمد إدريس في بيته، والشيخ إبراهيم بن محمد بندر، والشيخ المقرئ أحمد بن عبد الحكم الكفيف بمدينة أبشواي بالفيوم، ثم حصل على إجازة القرآن برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية من الشيخ المقرئ عبد المنعم بن جبريل بن حمور، موجه القراءات بمنطقة الجيزة الأزهرية، بمدينة الجيزة، وهو عن فضيلة الشيخ المقرئ محمد أحمد معبد مدرس القراءات بالمسجد النبوى بالمدينة المنورة المولود في قرية نزلة ترجم (مركز الصف - الجيزة - مصر).

ثانيًا: أما العلوم الشرعية: فأخذها عن شيخه العلامة أحمد بن عبد المعز بن عبد المهدي الأزهري الفيومي، المتقن الحافظ، علامة الفيوم الكفيف، وخطيبها المفوه، ونزيل اليمن لسنوات طويلة رحمه الله، فهو عمه وعمدته في سائر العلوم والمعارف الشرعية، تشرب منه العلم ولازمه قريبًا من ست سنوات في بيته ودروس المساجد، وقرأ عليه حفظًا ودراسة ومطالعة من القرآن الكريم، وبعضًا من عمدة التفسير، وربع الشاطبية في القراءات السبع وشرحها سراج القاري لابن القاصح، ومتن العشماوية المالكي، ومتن أبي شجاع الشافعي، والروض الأنف، والعقيدة الواسطية، وإغاثة اللهفان، ومصطلح الحديث، والفقه، والمنطق، وأصول الدعوة، وكتب المعاصرين وغيرها الشيء الكثير، ولازم دروس الاثنين والخميس في مسجدي الفتح وشُكر بقريته قريبًا من خمس سنوات متتالية، والتحق للدراسة بمعهد القراءات الأزهري، وتلقى التجويد وغريب القرآن والحديث والفقه الشافعي واللغة وغيرها من العلوم لمدة عامين، مع حضوره الاستثنائي بمعهد إعداد الدعاة والاستفادة من شيوخه ومعلميه بمدينة الفيوم عام 1997م، وأفاد من الشيخ سيد الأزهري بمدينة الفيوم في الفقه، والشيخين محمد المختار الشنقيطي في الفقه، وعبد القادر شيبة الحمد في العقيدة والتفسير، وحضر بعض دروسهما العلمية في المسجد النبوي، وأفاد أيضًا من الشيخ العلامة ناصر الدين الألباني، والشيخ عبد العزيز بن باز، والشيخ محمد العثيمين، من خلال كتبهم وتسجيلاتهم، خاصة بإذاعة القرآن الكريم السعودية، وتأثر بهم، وكان لهم الأثر الكبير في حياته ودعوته، كما تأثر كثيرًا بكتب الإمام ابن القيم وابن رجب وغيرهما.

ثالثًا: أما في الحديث والرواية: فقد أجازه بكتب الحديث والفقه والأثبات والمعاجم وغيرها عدد كبير من الشيوخ والمسندين الأجلاء، من مصر الكنانة، وبلاد الشام، وبلاد الحرمين، واليمن، وبلاد المغرب، والعراق، والهند، وروى عنهم سماعًا وإجازة، سواء باللقاء والحضور، أو بالمكاتبة والاستدعاء، أو بوسائل الاتصال الحديثة وهم الأكثر، منهم:

1- الشيخ المعمر عبد الوكيل بن عبد الحق بن عبد الواحد الهاشمي العمري الهندي المكي؛ أخذ عنه سماعًا مسلسل (الأولية)، و(المحبة)، و(الصف)، و(ختم المجلس)، و(صحيح البخاري)، و(صحيح مسلم)، و(سنن أبي داود)، و(الأربعين النووية)، و(أصول السنة) للحميدي، و(حائية ابن أبي داود)، و(عقيدة الفرقة الناجية) لوالده الشيخ عبد الحق الهاشمي، و(خصائص المسند)، و(سيرة الإمام أحمد)، و(المصعد الأحمد)، كلها سماعًا لجميعها، و(مسند الإمام أحمد) لجملة صالحة منه، وغيرها من مسموعات، وأفاد منه في مجالس مسجد الروحان، بمدينة الجيزة عام (1433هـ)، مع الإجازة العامة بعموم مروياته.

2- الشيخ المعمر زهير بن مصطفى الشاويش الدمشقي (ت: 1434هـ)؛ سمع عليه مسلسل (الأولية)، و(عوالي المجيزين) تخريج الحافظ ابن حجر، وغيرهما، مع الإجازة العامة بعموم مروياته.

3- الشيخ المعمر محمد بن عبد الرحمن آل الشيخ التميمي (ت: 1438هـ)؛ سمع عليه (الأربعين النووية)، و(عمدة الأحكام)، و(بلوغ المرام)، و(كتاب التوحيد)، و(الأصول الثلاثة)، و(القواعد الأربع)، و(كشف الشبهات)، و(زاد المستقنع) إلى كتاب البيوع، و(مختصر السيرة النبوية) للمقدسي لبعضه، مع الإجازة العامة بعموم مروياته.

4- الشيخ المعمر ظهير الدين بن عبد السبحان المباركفوري (ت: 1438هـ)؛ سمع عليه مسلسل (الأولية)، و(المحبة)، و(الصف)، و(المكلل بالأولوية)، و(صحيح مسلم)، و(غنية المحتاج) للسخاوي، و(عمدة الأحكام)، و(بلوغ المرام)، و(الأربعين النووية)، و(الأوائل السنبلية)، و(الشمائل المحمدية)، و(ألفية السيرة النبوية) للعراقي، و(نخبة الفكر)، و(بر الوالدين) للبخاري، و(تحفة الأطفال)، و(المقدمة الجزرية)، كلها لجميعها، و(صحيح البخاري) لأطرافه وثلاثياته، و(سنن الترمذي)، و(النسائي)، و(الدارمي) ثلاثتها لجميعها سوى أفوات يسيرة فيها، و(الموطأ) رواية الليثي لغالبه، و(الأدب المفرد) لغالبه، و(المنتقى) للمجد ابن تيمية إلى المبيت بمنى ليال، وأطراف (تفسير الجلالين)، و(البيضاوي)، مع الإجازة العامة بعموم مروياته.

5- الشيخ المعمر غلام الله بن رحمت الله الكاكري الأفغاني؛ سمع عليه مسلسل (الأولية)، و(المحبة)، و(الصف)، و(العيد)، و(سنن الدارمي)، و(الأوائل السنبلية)، و(العقيدة الطحاوية)، وغيرها، مع الإجازة العامة بعموم مروياته.

6- الشيخ الدكتور عبد الله بن حمود التويجري؛ سمع عليه مسلسل (الأولية)، و(المحبة)، و(الصف)، و(الحنابلة)، و(سنن الترمذي)، و(سنن الدارمي)، و(العقيدة الطحاوية)، و(فضل الإسلام)، و(سلم الوصول) للحكمي، و(تحفة الأطفال)، و(الجزرية)، و(الآجرومية)، و(القصيدة الغزلية) للإشبيلي، و(المصعد الأحمد)، كلها لجميعها، و(مسند الإمام أحمد) لكثير منه، وغيرها، مع الإجازة العامة بعموم مروياته.

7- الشيخ مساعد بن بشير حاج سديرة السوداني؛ سمع عليه مسلسل (الأولية)، و(الموطأ) برواية الليثي، و(المرشد المعين) لابن عاشر، و(متن الأخضري)، وغيرها من مسموعات، مع الإجازة العامة بعموم مروياته.

8- الشيخ المعمر عبد الرحمن بن عبد الحي بن عبد الكبير الكتاني؛ سمع عليه مسلسل (الأولية)، و(الشمائلالمحمدية)، و(جزء عاشوراء) للمنذري، و(رسالة أبي داود لأهل مكة في وصف سننه)، ومسموعات أخرى، مع الإجازة العامة بعموم مروياته.

9- كما يروي عن الشيخ عبد الشكور بن فياض المظاهري (ت: 1433هـ)، والشيخ عبد المنان النورفوري (ت: 1433هـ)، والشيخ المحقق صبحي السامرائي (ت: 1434هـ)، والشيخ المعمر علي بن أحمد أبو العيش الأردني (ت: 1435هـ)، والشيخ المعمر عبد الرحمن بن شيخ الحبشي الحضرمي (ت: 1435هـ)، وهو أعلى ما وقع له في باب الرواية ولجميع أولاده، والشيخ أحمد بن قاسم اليقيني (ت: 1438هـ)، والشيخ المفتي أحمد حسن خان الطونكي الجيفوري الهندي (ت: 1438هـ)، والشيخ محمد سعيد الهروي الحسيني (ت: 1439هـ)، والشيخ محمد بن إسماعيل العمراني، والشيخ مصطفى بن أحمد القديمي، والشيخ أحمد بن أبي بكر الحبشي، والشيخ محمد فؤاد الدمشقي، والشيخ محمد أبو الليث الخير آبادي، والشيخ محمد إسرائيل الندوي، والشيخ يحيى بن عثمان المدرس، والشيخ عبد الله بن صالح العبيد، والشيخ يوسف المرعشلي، والشيخ عبد الله المخلافي، والشيخ حامد البخاري، والشيخ علي توفيق النحاس، والشيخ مسعد بن عبد الحميد الحسيني، والشيخ نادر العنبتاوي، والشيخ عماد الجنابي، والشيخ قاسم البقاعي، والشيخ يوسف علاوي، والشيخ محمد فاروق الأزهري، وغيرهم من شيوخه وإخوانه وأحبابه ممن شملته إجازاتهم العامة والخاصة بعموم مروياتهم.

أعماله ومؤلفاته:

عمل خطيبًا واعظًا بإدارة أبشواي التابعة لمديرية الأوقاف بالفيوم من عام 1995م، ثم بمساجد المرج والقاهرة الأهلية من عام 2002م، ثم بالجمعية الشرعية بالجيزة من عام 2006م، وأنشأ عدة كتاتيب في مسيرة حياته لتحفيظ القرآن الكريم في أماكن مختلفة، وعمل مدرسًا ومحفظًا للقرآن الكريم بالأزهر عدة سنوات، وتتلمذ على يديه فيها عشرات الطلاب، وأجاز عددًا من طلاب العلم والراغبين في الإجازة والسماع بالإجازة الخاصة والعامة بثبته وعموم مروياته،وشارك بكثير من الخطب والمحاضرات في المساجد والمراكز والغرف الصوتية، كمسجد التوحيد والرحمن بقريته، وعمر بن الخطاب بمدينة يوسف الصديق، ومسجد الهدى بالمرج الشرقية، ومسجد نافع والتقوى والمؤمن بالجمعية الشرعية بفيصل، والرحمن بالهرم، وغيرها، وبعض اللقاءات التلفزيونية بقناة الناس، والكتابات والبحوث الشرعية والدعوية في المجلات والمواقع الرسمية كموقع القلم والألوكة والمختار الإسلامي والشبكة الإسلامية، ومجلة الفرقان الكويتية المطبوعة وغيرها.

من أهم كتبه ومؤلفاته مجالات الدعوة في القرآن وأصولها طبع بمكتبة أولاد الشيخ للتراث بالهرم، وسبيل الرشاد إلى صحيح الدين والاعتقاد، وثبت فتح الرب العلي إلى مرويات وأسانيد الفيومي، ومنهاج الصالحين من كلام سيد المرسلين، وهداية السائرين وزاد المتقين إلى جنات رب العالمين، والشامل من المقالات والرسائل، وفتح القيوم في ذكر أعلام الفيوم، والقول الجلي في فضائل أم المؤمنين عائشة والخليفة علي رضي الله عنهما، وماذا يريد الشيعة الرافضة من العالم الإسلامي؟، وطريق المصلحين معالم على طريق الدعوة والتمكين، وإليكم يا شباب الإسلام، وتاريخ من الانحراف في تفسير القرآن، والثقافة الجنسية بين الإسلام والغرب، والأحكام الشرعية بين وسائل الإعلام والإسلام، وجماعة الإخوان المسلمين بين الطريقة السنية والنزعة الصوفية والأشعرية، وديوان أشواق وإشراق، وشذى الريحان من صحيح قصص النبي مما رواه الشيخان.

- تنبيه مهم: هذه الترجمة هي الوحيدة المعتمدة والرسمية، وأما ما ينشر منها في بعض المواقع والشبكات فهي إما حررت من مدة على عجل أو مطولة أو ناقصة وتحتاج إلى مراجعة وضبط، وهذه الأخيرة التي عليها العمل، وأي تعديل أو إضافة سوف تضاف هنا بإذن الله، وتمت في (1439هـ).

نقلا عن ثبت فتح الرب العلي إلى مرويات الفيومي

------------------

- ويمكن الاستفادة والوصول إلى الكتابات والمحاضرات الصوتية وغيرها من هذه الروابط التالية:

رابط الموقع الرسمي للشيخ/ http://www.alfayyumy.com

رابط موقع الألوكة:http://www.alukah.net/authors/view/sharia/2105/

رابط موقع  المختار الإسلامي:http://islamselect.net/author/1807

رابط التلاوات، والدروس والمحاضرات على الشبكة الإسلامية:

http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=lecview&sid=1399

http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=allsoura&qid=1426

للتواصل على (الإنترنت): معرف اسكايب:at_2000m

بريد الكتروني:at_2000m@yahoo.com

تحت تصنيف : ترجمة الشيخ

التعليقات

إضافة تعليق